[
م
والله ما أجـفى ديـار العقيلات ولا أهاجر عــن بـراد الظـــــــلالي
وأترك هديل الورق ســـجع النـــبيلات اللي لهـــــــن بالقـــلب رفّ الوصــالي
الصــــابرات الســــاجدات الوجيلات والغدفة الكحلى وريــح الجِــــلالي
وأنسى بيوت الطين سـتر الجليلات وبهجـــــة زمــــــــاني بين عـمي وخالي
لكنهـم فزوا مع إصـــــباح ويــلات وســـاقوا رواحلهم ببيـــدٍ خـــــــوالي
ظعونهم تمشــي بخــفّ المهــــيلات وخـــيولهم تهـــدى لخطـــــو الجِمــــالــي
تشوفهم من بعد ســـرب الرحـيلات وتعيشهـــم من قـــرب وهــج الغــــوالي
مروا صحاريهم صعاب المحيلات وشـــالوا مع الشيلات لحن الشــمـالي
جدادهم تنزل سهال الدلالات وترقى مع الصعبات عسر الرمالي
أسأل ثرى البصره من القادم الآت وجاوب خصيب الشام رجع الســــؤالي
والليل عشق النيل ظل الخـميلات مــــرت ســــوالفـهـم بزيـد الهــــــــلالي
وهم عهود الـدين عـــدل الممـيلات وهم صـــهيل الخـــيل خـــيل الخ،ــيــالي
ياحــلو ذيك الحـال لا و احـلالات إن قلـــت رايك قـــال يـــا هُمّ لا لـــي
ما همهم بالأرض ورد الجميــــلات ولا رهـــيف وشــاح و تـرفٍ وغـــالي
جباهــهم تضوي بشمس الأصــيلات وأرواحــهـــم تســـمى لـــرب الجــلالــي
وشلون بأوصـفهم حــــروفي قليـلات يا كـــبر معــــــناهم وصِـــغر المثـــالي
هم عاشـــقين الصبر صـبح وليـلات بأقــــدامهم تشــــــهد أثــــــار الرمـــالي
ما شـفتهم إلا مســـــار المخـــــيلات تحــــنّ للرمضـــــى وصــخر الجـــبالي
تشـــــهد ملامحهم ســــمار نحــيلات وجــــباهـهم شمّــــا بذكـــــر المــعــــالي
وأشـــــعارهم مليا بطــيب المــثيلات وأذواقهــــــم ترقى لعــــذب المــــنـــالي
ما كـنهم إلا صـــعاب الســـــهيـلات وعـــند عزمـــاهم خِـِــــفـــافٍ ثقـــالي
وبعضهم يحـــفى بجِرداء الطـويلات وبعضــهم من جــــوع شــــد الحــــبالي
لكن أياديهـــــم رفيقــــات جــــزلات مــا يرتضــــون الضــــيم بإبن الحـلالي
راحوا وذكـراهم هطول المســـيلات من مـــزنــهم تــروى بمــــــاء الزلالــي
الله يرحـــمهم بحســـنى المــــــألات أهــــل المـروءه والطــــوال العـــــوالي.